الأصول الصحيحة للموقف من الفرق الإسلامية

April 30, 2026

يتعين على المسلم حينما يتبنى موقفا تجاه فرقة من الفرق المنتسبة إلى الإسلام أن ينظر في مدى مطابقة موقفه للأصول الآتية ليكون موقفه صحيحا ولا يبني موقفه على العاطفة أو يتأثر بوسائل الإعلام
الأصل الأول
موافقة أهل العلم من أهل السنة والجماعة في رأيهم في هذه الفرقة وهم أهل التقوى والصلاح والصدق وإرادة ما عند الله عز وجل لا يريدون غرضا من أغراض الدنيا ولهم الخبرة التامة والمعرفة الصادقة بالفرق والجماعات وآراؤهم حقيقة بالتسديد وموافقة الحق لصلاحهم وتقواهم وعدلهم وبعدهم عن الظلم.
الأصل الثاني
النظر في تاريخ الفرقة مع المسلمين ومدى أمانتهم وصدقهم معهم أو غدرهم بهم وخيانتهم لهم وسفكهم لدمائهم ووقوفهم مع العدو ضدّ المسلمين ولم يعد الأمر خافيا على أحد فالتاريخ شاهد صدق على كل طائفة وحافظ لتاريخها ومدون لمخازيها أو مآثرها.
الأصل الثالث
النظر في كتب الفرقة ومصادرها ومدوناتها هل فيها النيل من المسلمين والحث على قتلهم واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم أم فيها الحرص التام على دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
ومراعاة هذه الأصول الصحيحة ضرورية إذا أخذ بها الإنسان أوصلته إلى موقف سديد.
ومن المؤسف أن بعض الناس يحكم بعاطفته وهواه ومراعاة مصلحته دون النظر في مآلات الأمور وعاقبة الأحوال
أو يتأثر بالدعاية المضللة التي تمجد الخائن وتخون الأمين.
وهذا نشاهده اليوم في الموقف من اتباع ابن العلقمي والنصير الطوسي والنوري الطبرسي وأمثالهم من الخونة الماضين والخلف الحاقدين الذين لهم سجل حافل بالغدر بالمسلمين وخيانتهم وسفك دمائهم والنيل من مقدساتهم.
ومن غدر بأبيك وجدك وطعن في خيار الأمة واصطف مع العدو تأكد أن النسخة المطابقة لهذا الموقف ستكرر معك نقدا لا نسيئة .
ومن كتبه ومصادره التي يتدين بها مشحونة بتكفيرك والحث على قتلك وسفك دمك لا تظن أنك بأمان من شره ولو حلف لك سبعين يمينا بين الركن والمقام.
ومن عدل واستنكف عن نصح الناصح الصادق وشفقة المحب المخلص وأحسن الظن بالخائن وخون الأمين فإن من المؤكد أن هذا الموقف المخزي سيجني ثماره المرة ويتجرع العلقم منه عما قريب وكما قيل :
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهلهِ
يلاقي الذي لاقَى مجيرُ أم ِّ عامرِ .