ـ المؤلف : شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية [ ت 728 ]
ـ أولها : سئل شيخ الإسلام : ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في الحديث الذي ذكره البخاري مستشهداً به في صحيحه وهو قوله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل ينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان وفي قوله عليه السلام : يقول الله عز وجل يا آدم قم فابعث بعث النار فينادي بصوت ...
فأجاب الحمد لله رب العالمين أصل هذا الباب أن لا يتكلم الإنسان إلا بعلم فإن هذا وإن كان مأموراً به مطلقاً فهو في هذا الباب أوجب قال الله تعالى { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون }...
ـ النسخ الخطية : دار الكتب الظاهرية ، 9 ق ، لها نسخة مصورة في مكتبة مركز المخطوطات والتراث في جمعية إحياء التراث الكويت رقم 2/2812
ـ نشرت في مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية ، جمع وترتيب ابن قاسم 6/513