ـ المؤلف : شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية [ ت 728 ]
ـ أولها : سئل رحمه الله عن الإيمان بالله ورسوله هل فوقه مقام من المقامات أو حال من الأحوال أم لا وهل يدخل فيه جميع المقامات والأحوال المحمودة عند الله ورسوله أم لا وهل تكون صفة الإيمان نوراً يوقعه الله في قلب العبد ...
فأجاب الحمد لله رب العالمين اسم الإيمان يستعمل مطلقاً ويستعمل مقيداً وإذا استعمل مطلقاً فجميع ما يحبه الله ورسوله من أقوال العبد وأعماله الباطنة والظاهرة يدخل في مسمى الإيمان عند عامة السلف والأئمة ...
ـ نشرت في مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية ، جمع وترتيب ابن قاسم 7/641
ـ نشر جرء منها في مختصر الفتاوى المصرية 187 ـ 193