ـ المؤلف : محمد بن محمد بن محمد المنبجي [ ت 785 ]
ـ أولها : فصل نافع إن شاء الله لمن تدبره في قوله تعالى { فطرة الله التي فطر الناس عليها } قال العلماء من المفسرين والنحاة معناه الزموا واتبعوا دين الله ...
وفيها : ثم اختلف العلماء والمفسرون في تفسير الفطرة على أقوال وكذلك الخلاف في قول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة .. فالفطرة المراد بها الإسلام قاله أبو هريرة وابن شهاب وسئل مجاهد عن الفطرة فقال هي الإسلام وكذلك قاله قتادة ثم قال مجاهد { لا تبديل لخلق الله } قال لا تبديل لدين الله وقاله سعيد بن جبير وقتادة والنخعي وروي عن ابن عباس وعكرمة ..
آخرها : فخطؤه مغفور له وله أجر اجتهاده وإن أصاب الحق فله أجران فالله يلهمنا الرشاد ويوفقنا للسداد في أقوالنا وأفعالنا مما يحبه ربنا ويرضاه.. .
ـ نشرت ضمن مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية 2/315 .
ـ حققها صالح بن محمد بن عبد الفتاح الأزهري ، نشرها في : لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام ، 19/313 . الناشر دار البشائر الإسلامية ، بيروت ، ط 1 ، 1438 ، بعنوان : الكلام على الفطرة والمعرفة لله عز وجل .

المصنفات

رسالة في الكلام على الفطرة ومعرفة الله عز وجل